العلامة الحلي
65
تهذيب الوصول إلى علم الأصول
الفعل إن دل بصيغته على الزمان المعين ، وإلّا فهو الاسم . الثالث : اللفظ والمعنى إن اتحدا فهو العلم ، والمضمر إن تشخص المعنى ، والمتواطئ إن تساوت أفراده « 1 » ، والمشكك إن اختلفت بالأولوية والأقدمية والأشدّية ومقابلاتها . وإن تكثّرا فهي المتباينة ، سواء تعاند « 2 » الموضوعان كالضدّين ، أو لا كالذات والصفة . وإن اتحد المعنى خاصة فهي المترادفة . وإن اتحد اللفظ خاصة فهو المشترك إن وضع لهما معا بالنسبة إلى كل واحد منهما ، والمجمل بالنسبة إليهما معا ، والحقيقة والمجاز إن وضع لأحدهما ثمّ استعمل في الثاني إن لم يغلب فيه ، وإلّا فهو المنقول اللغوي أو الشرعي أو العرفي إن غلب وكان النقل لمناسبة ، والمرتجل إن لم يكن لمناسبة . الرابع : اللفظ المفيد إن لم يحتمل غير معناه فهو النص ، وهو الراجح المانع من النقيض ، وإن احتمل وكان راجحا فهو الظاهر ، والمشترك بينهما « 3 » - وهو مطلق الرجحان - المحكم . وإن تساويا فهو المجمل ، ومرجوح الظاهر المؤول ، والمشترك بينه وبين المجمل - وهو نفي الرجحان - المتشابه « 4 » . الخامس : اللفظ المركّب إن كان تاما ودلّ على طلب الفعل دلالة أولية فهو
--> ( 1 ) - زاد في ج : ( فيه ) . ( 2 ) - في ب : ( تغاير ) . ( 3 ) - لم ترد في أ ، ب ، ج : ( بينهما ) . ( 4 ) - في العبارة اختصار ، وانظر التفصيل في : المحصول : 1 / 204 .